* Price may vary from time to time.
* GO = We're not able to fetch the price (please check manually visiting the website).
في المطعم ؛ ثقافة الطعام , حكايات من بطن الحداثة is written by كريستوف ربات and published by دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، مركز أبوظبي للغة العربية، مشروع كلمة للترجمة . It's available with International Standard Book Number or ISBN identification 9948330129 (ISBN 10) and 9789948330127 (ISBN 13).
«تبدأ حكاية المطعم الأوروبي في أن الناس لا يشعرون بالجوع، أو أنهم يتظاهرون كما لو كانوا لا يشعرون به. فحال باريس بجياعها لا يُناظر الوضع نحو عام 1760». هكذا يبدأ مؤلف هذا الكتاب، كريستوف رِبات، حديثه عن المطعم الأوروبي، مركزاً على كون كلمة مطعم في الأصل لا تعني أكثر «من أطباق الخزف الصيني الصغيرة المزخرفة يتصاعد منها بخار أحساء يساعد في إعادة الوعي أو الصحة». أما عادة تناول الطعام في المطاعم، كبديل عن الحانة أو الخان، فقد انتشرت بعد الثورة الفرنسية، حين أتى أعضاء الجمعية الوطنية من جميع المقاطعات إلى باريس ومعاً ذهبوا إلى المطاعم لتناول الطعام هناك، و«أهل باريس، لم يسعهم، سوى تقليدهم». يعقد الكاتب مقارنة بين المطعم والمقهى، منطلقاً من أن المطعم لا يزوره المرء «من أجل خوض جدل مع آخرين، وليس من أجل قراءة جريدة. بل يأتي إليه من أجل الاسترخاء أو من أجل استعراض رقة شعوره». كما ينوه إلى «تمتع المطعم بِأركان فيها قد ينزوي المرء مجرياً أحاديث سرية أو لأغراض رومانسية. رجال ونساء يظهرون معاً هنا، تصور غير مألوفٍ أبداً «على الأقل لغير الفرنسيين في نحو 1800، يتحدثون عن ذلك وقد تملكهم العجب».